الفرق بين الاندماج والاستحواذ.. الأنواع والفوائد والمخاطر
تسعى الشركات المساهمة منذ ظهورها إلى السيطرة على بعضها البعض سعياً لزيادة الحجم وتوسيع الأنشطة واكتساب الأسواق وزيادة القدرة على المنافسة، وتحقيق الأرباح لإغراء المستثمرين.
ومن هنا ظهر ما يسمى باندماج أو استحواذ الشركات، فكلاً منهما يعتبر أحد إستراتيجيات الشركات لتمويل وإدارة التعامل من خلال بيع أو شراء أو تقسيم أو الجمع بين الشركات المماثلة، والتي يمكن أن تساعد أي مؤسسة لتنمو بسرعة في قطاعها أو في حقل جديد دون خلق كيانات جديدة، أو استخدام مشروع مشترك.
الاندماج بصفة عامة هو اتحاد للمصالح بين شركتين أو أكثر ينتج عنه ظهور كيان جديد، وهذا يعني أن الشركتين قائمتين، ولكن تم تغيير كيانهما القانوني، كما أن الاندماج ليس بالضرورة أن يكون بين الشركات من ذات النوع، فيجوز أن تندمج شركة مع أخرى من نوع آخر، سواء كان الاختلاف من حيث الأغراض أو من حيث الكيان القانوني.
الاندماج إما أن يكون بطريق الضم بحل الشركة ونقل أموالها إلى شركة أخرى قائمة، أو بطريق المزج وهو حل شركتين قائمتين أو أكثر وتأسيس شركة جديدة تنتقل إليها حقوق والتزامات كل من الشركات المنحلة.
هناك ثلاثة أنواع من الاندماج: يعني استحواذ الشركات، السيطرة المالية والإدارية لأحد الشركات، وذلك عن طريق شراء كل أو نسبة من الأسهم العادية التي لها حق التصويت في الجمعية العامة للشركة المستحوذ عليها سواء تم شراء الأسهم بالاتفاق مع الإدارة الحالية أو بدون، لأن المهم أن تسمح النسبة المشتراة للشركة المستحوذة بالهيمنة على مجلس إدارة الشركة المستحوذ عليها.
على الرغم من تشابه إستراتيجيات عقود الاندماج والاستحواذ، من حيث دور الوسطاء، ومعايير تقييم الأصول، وإعداد الترتيبات الخاصة بتحديد مصير العقود المرتبطة بتلك الشركات، وحصص المساهمين، إلا أن هناك معياران للتفريق بين الاندماج والاستحواذ هما: هناك الكثير من الفوائد التي تنتج عن اندماج الشركات والكيانات الاقتصادية، ومنها: و يوجد بعض السلبيات الناتجة عن اندماج أو استحواذ الشركات، وهي:.












